الهمسة التاسعة : تربية أبنائنا على التدين الصادق

…قال : ما ذكرته من القيم جليل … الدين حدثنا عنها

  …قلت: أجل، ديننا الحنيف يدعو لهذه القيم

كل هذه القيم منشؤها الفطرة والدين فطرة

قال : أولا نتعلم ديننا وأحكامه؟

قلت: بلى… الدين علم و تربية و الغاية منه التحلي بالأخلاق… والأخلاق منبعها الفطرة السليمة

قال: وكيف نربي أبناءنا على الأخلاق الفاضلة؟

قلت : القدوة الصالحة أصل ذلك… نعلمهم من الصغر أن الدين غذاء الروح… وأن الصلاة صلة بين العبد وربه… وأننا في حاجة إلى شحن بطاريتنا الروحية باستمرار

نربيهم على أن العمل مرآة التدين الصادق… و أن النية الصالحة عمل… نوجه نيتهم للعمل الصالح و نكون قدوة لهم في التحلي بالأخلاق السجية

قال: وكيف نحمي أبناءنا من الغلو في الدين؟

قلت: إن تَعَلَّم أبناؤنا أن الدين تربية على الأخلاق وإصلاح للنية ابتعدوا كل البعد

عن التطرف

التطرف يأتي من توجيه الفرد نيته لإصلاح الآخرين بدل إصلاح نفسه…فتغيب عنه الحكمة و يسقط في المنازعة

كل الخير يأتي من أن نربي أبناءنا على أن الدين حياة للقلوب وأن التدين الصادق يورث أخلاقا كريمة